إعداد: سيما حاجي - فاطمة اليوسف
تصوير: عبدالأمير السلاطنة - محمود بابا
برز اسم مركز البحرين للمجوهرات منذ عام 1978 كأكبر دار للمجوهرات الراقية والساعات السويسرية الفاخرة في مملكة البحرين ، وقد حافظت هذه الدار الفخمة على تألقها منذ تأسيسها حتى يومنا هذا، ومنذ انطلاقته قبل أكثر من أربعين عاماً على يد المرحوم السيد عبدالرزاق شيرازي رحمه الله والسيد عبدالمجيد شيرازي ود. أبو القاسم شيرازي في وسط سوق المنامة بمملكة البحرين وهو مستمر في تألقه وتميزه، راسماً خططاً لا مثيل لها لإرضاء جميع أذواق عملائه واستقطاب كل ما هو جديد وفريد بعالم المجوهرات. وتسلم دفة النجاحات حالياً بمركز البحرين للمجوهرات كوكبة من خيرة الشباب الذين استمروا بالسير على نهج الآباء وحققوا العديد من الإنجازات من بينهم السيد محمد شيرازي والسيد عباس شيرازي والسيدة دينا شيرازي، والسيدة رحمة شيرازي، والسيد أحمد شيرازي، والسيدة سوسن شيرازي.
الجدير بالذكر أن لمركز البحرين للمجوهرات دورا أساسيا وكبيرا في إنجاح معرض الجواهر العربية السنوي من خلال مشاركتهم المميزة ومفاجآتهم التي أتت ثمارها وجعلت مملكة البحرين مقصدا للشركات العالمية على صعيد تجارة الذهب والمجوهرات. ويلتزم مركز البحرين للمجوهرات بالسير على نهج الفخامة والترف وإثبات وجودهم الفعّال من خلال جناحهم الضخم الذي يجمع تحت مظلته العديد من علامات المجوهرات والساعات العالمية.
وكان لنا لقاء مع المدير الإداري عباس شيرازي الذي توجه بالشكر الجزيل والتقدير للحكومة الرشيدة متمثلة بجلالة الملك المفدى الملك حمد بن عيسى آل خليفة وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، لرعايتهم الكريمة ولدعمهم المتواصل للشارع التجاري والقطاع الاقتصادي بشكل عام. كما توجه بالشكر والعرفان إلى المغفور له رئيس الوزراء الراحل سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، على ما كان يوليه رحمه الله من رعاية واهتمام كبير بمعرض الجواهر العربية في كل عام، وإلى سمو الشيخ علي بن خليفة بن سلمان آل خليفة لتفضله مشكورًا بافتتاح المعرض نيابة عن ولي العهد رئيس الوزراء سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، مثمناً جهودهم وتشجيعهم المستمر للشركات الوطنية المتخصصة لترسيخ موقع المملكة على الخارطة العالمية في مجال صناعة الذهب.
وأفاد شيرازي بأن معرض الجواهر العربية يعتبر من أكبر معارض المجوهرات والساعات في منطقة الشرق الأوسط وبأن مركز البحرين للمجوهرات كان من أوائل المشاركين بهذا المعرض المرموق منذ إنشائه في عام 1992. ويعرض هذا العام أحدث التشكيلات من أكثر من 50 علامة تجارية راقية من الساعات والمجوهرات التي لها تاريخ وسمعة طيبة في عالم المجوهرات اجتمعت جميعها في جناح مركز البحرين للمجوهرات الذي يعد الأكبر في المعرض وتبلغ مساحته 2400 متر مربع.
ونوه شيرازي إلى أن مركز البحرين للمجوهرات سوف يحرص دوماً على تقديم الأفضل واستقطاب مزيد من العلامات التجارية العريقة لتلبية احتياجات عملائهم النخبة، متمنياً لجميع المشاركين التوفيق والسداد.
وفي السياق ذاته أكد السيد محمد شيرازي أن مركز البحرين للمجوهرات يعود بقوة في كل عام ويقدم كل جديد ويتطلع دومًا إلى التميز وإبهار العملاء وعُشَّاق المجوهرات عن طريق توفير قطع الألماس النادرة والمجوهرات والساعات الفريدة «مثل باتيك فيليب، فاشيرون كونستانتين، فرانك ميولر، آي لانج وسوهني، موسير، ييغر لي كوتور، هاري وينستون، بولغاري، غروبل فورسي، بياجيه، هوبلو، شارلز أودين، نأوميجا، شوبارد، تيفاني أند كو، تاغ هيوير، ويوكو لندن للؤلؤ المستزرع والمزيد».
وصرح شيرازي أيضاً بأنهم سيستضيفون هذا العام مدونة المجوهرات العالمية كاترينا بيريز والمتألقة ديالا مكي على هامش فعاليات ومفاجئات مركز البحرين للمجوهرات في معرض الجواهر العربية.
مركز البحرين للمجوهرات يمنح عملاءه رفاهية الاختيار من بين العديد من البدائل المتاحة أمامهم من أفخر أنواع الساعات والمجوهرات والقطع المميزة الفريدة. وتاريخهم الغني عن التعريف يعكس أصالة إبداعهم في صنع عنوان التميز الذي لا يقتصر حصًرا على مملكة البحرين فحسب، بل تمتد جذوره ونجاحاته لجميع دول المنطقة.
يعرض أكثـر من ٥٠ علامة تجارية على مساحة ٢٤٠٠ متر مربع
إعداد: سيما حاجي - فاطمة اليوسف
تصوير: عبدالأمير السلاطنة - محمود بابا
برز اسم مركز البحرين للمجوهرات منذ عام 1978 كأكبر دار للمجوهرات الراقية والساعات السويسرية الفاخرة في مملكة البحرين ، وقد حافظت هذه الدار الفخمة على تألقها منذ تأسيسها حتى يومنا هذا، ومنذ انطلاقته قبل أكثر من أربعين عاماً على يد المرحوم السيد عبدالرزاق شيرازي رحمه الله والسيد عبدالمجيد شيرازي ود. أبو القاسم شيرازي في وسط سوق المنامة بمملكة البحرين وهو مستمر في تألقه وتميزه، راسماً خططاً لا مثيل لها لإرضاء جميع أذواق عملائه واستقطاب كل ما هو جديد وفريد بعالم المجوهرات. وتسلم دفة النجاحات حالياً بمركز البحرين للمجوهرات كوكبة من خيرة الشباب الذين استمروا بالسير على نهج الآباء وحققوا العديد من الإنجازات من بينهم السيد محمد شيرازي والسيد عباس شيرازي والسيدة دينا شيرازي، والسيدة رحمة شيرازي، والسيد أحمد شيرازي، والسيدة سوسن شيرازي.
الجدير بالذكر أن لمركز البحرين للمجوهرات دورا أساسيا وكبيرا في إنجاح معرض الجواهر العربية السنوي من خلال مشاركتهم المميزة ومفاجآتهم التي أتت ثمارها وجعلت مملكة البحرين مقصدا للشركات العالمية على صعيد تجارة الذهب والمجوهرات. ويلتزم مركز البحرين للمجوهرات بالسير على نهج الفخامة والترف وإثبات وجودهم الفعّال من خلال جناحهم الضخم الذي يجمع تحت مظلته العديد من علامات المجوهرات والساعات العالمية.
وكان لنا لقاء مع المدير الإداري عباس شيرازي الذي توجه بالشكر الجزيل والتقدير للحكومة الرشيدة متمثلة بجلالة الملك المفدى الملك حمد بن عيسى آل خليفة وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء سمو الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، لرعايتهم الكريمة ولدعمهم المتواصل للشارع التجاري والقطاع الاقتصادي بشكل عام. كما توجه بالشكر والعرفان إلى المغفور له رئيس الوزراء الراحل سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة، على ما كان يوليه رحمه الله من رعاية واهتمام كبير بمعرض الجواهر العربية في كل عام، وإلى سمو الشيخ علي بن خليفة بن سلمان آل خليفة لتفضله مشكورًا بافتتاح المعرض نيابة عن ولي العهد رئيس الوزراء سمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة، مثمناً جهودهم وتشجيعهم المستمر للشركات الوطنية المتخصصة لترسيخ موقع المملكة على الخارطة العالمية في مجال صناعة الذهب.
وأفاد شيرازي بأن معرض الجواهر العربية يعتبر من أكبر معارض المجوهرات والساعات في منطقة الشرق الأوسط وبأن مركز البحرين للمجوهرات كان من أوائل المشاركين بهذا المعرض المرموق منذ إنشائه في عام 1992. ويعرض هذا العام أحدث التشكيلات من أكثر من 50 علامة تجارية راقية من الساعات والمجوهرات التي لها تاريخ وسمعة طيبة في عالم المجوهرات اجتمعت جميعها في جناح مركز البحرين للمجوهرات الذي يعد الأكبر في المعرض وتبلغ مساحته 2400 متر مربع.
ونوه شيرازي إلى أن مركز البحرين للمجوهرات سوف يحرص دوماً على تقديم الأفضل واستقطاب مزيد من العلامات التجارية العريقة لتلبية احتياجات عملائهم النخبة، متمنياً لجميع المشاركين التوفيق والسداد.
وفي السياق ذاته أكد السيد محمد شيرازي أن مركز البحرين للمجوهرات يعود بقوة في كل عام ويقدم كل جديد ويتطلع دومًا إلى التميز وإبهار العملاء وعُشَّاق المجوهرات عن طريق توفير قطع الألماس النادرة والمجوهرات والساعات الفريدة «مثل باتيك فيليب، فاشيرون كونستانتين، فرانك ميولر، آي لانج وسوهني، موسير، ييغر لي كوتور، هاري وينستون، بولغاري، غروبل فورسي، بياجيه، هوبلو، شارلز أودين، نأوميجا، شوبارد، تيفاني أند كو، تاغ هيوير، ويوكو لندن للؤلؤ المستزرع والمزيد».
وصرح شيرازي أيضاً بأنهم سيستضيفون هذا العام مدونة المجوهرات العالمية كاترينا بيريز والمتألقة ديالا مكي على هامش فعاليات ومفاجئات مركز البحرين للمجوهرات في معرض الجواهر العربية.
مركز البحرين للمجوهرات يمنح عملاءه رفاهية الاختيار من بين العديد من البدائل المتاحة أمامهم من أفخر أنواع الساعات والمجوهرات والقطع المميزة الفريدة. وتاريخهم الغني عن التعريف يعكس أصالة إبداعهم في صنع عنوان التميز الذي لا يقتصر حصًرا على مملكة البحرين فحسب، بل تمتد جذوره ونجاحاته لجميع دول المنطقة.
ساعة Calatrava Clous de Paris
تصميم جديد وماكينة جديدة لأحد أهم كلاسيكيات Patek Philippe
تعد ساعة Calatrava الشهيرة ذات الإطار المزخرف بنقوش جلوشا ذات الحبيبات، أحد أجمل الأمثلة التي لا تضاهى لأسلوب Patek Philippe النموذجي. وتأتي الآن في إصدار جديد بمظهر معاصر لا تخطئه العين، مع قطر أكبر قليلا، وميناء بعلامات ساعات مركبة. وتأتي هذه الساعة الرجالية الأنيقة بتشكيلة نحيفة وانسيابية، مصنوعة من الذهب الوردي أو الأبيض وتميزها ماكينة الملء اليدوي الجديدة تماما من Patek Philippe والتي تحفظ احتياطي الطاقة مدة 65 ساعة .
أطلقت هذه الساعة في عام 1932 تحت اسم الكود 96 -أول موديل من الشركة يحمل رقم كود-، وأثبتت Calatrava نفسها على أنها جوهر ساعات اليد الكلاسيكية المستديرة. وتعتبرها Patek Philippe إحدى أجمل مظاهر الأناقة الخالد. ويعكس تصميمها النقي مبدأ باوهاوس البسيط (تحدد الوظيفة شكل الشيء( وتمت إعادة تفسيرها مرارا وتكرارا في إصدارات عديدة للسيدات والرجال. وكانت تتميز بإطارات مستوية أو مستديرة قليلا، مصقولة بسلاسة، ومرصعة بالأحجار الكريمة أو مزخرفة بنقوش الجلوشا. تراوحت الموديلات من فائقة النحافة إلى المثيرة للإعجاب، مع أغلفة الضابط والميناءات الأنيقة التي تعرض الساعات والدقائق فقط، وأحيانا أيضا الثواني أو مؤشرات أخرى، لتشكِّل تدريجيا واحدة من أكثر مجموعات الشركة شمولا .
سلسلة موديلات أسطورية
ضمن هذا التقليد الجليل، جذبت بعض موديلات Calatrava اهتماما كبيرا وأحدثت انطباعات دائمة وظهر هذا الشكل المصقول بالألماس والمكون من أطراف هرمية صغيرة بالفعل على إطار ساعة Calatrava في عام 1934 ، كود 96D التي تحمل نفس ماكينة عيار الملء اليدوي 12-120 ، والعروات نفسها المنحنية ونفس الميناء مع علامات الساعات المركبة والثواني الصغيرة كما كانت في الكود 96 في عام1972 . و تم إثراء الساعات ذات هذا النوع من الإطارات بماكينة الملء اليدوي كود3520D )عيار (177مع الساعات والدقائق، والأرقام الرومانية، والعروات المستقيمة.
موديل متفرد بتصميم معاد صياغته
منحت Patek Philippe موديل Calatrava “Clous de Paris” لمسة جديدة من خلال تحديث تصميمه الأيقوني بطريقة معاصرة للغاية. كود 6119 الجديد - الرقم يحي التصميمات الأسطورية 3919 و 5119 من عام 2006 - ويميز نفسه بشكل أساسي بقطر أكبر قليلا يبلغ 39 ملم. فهو يعكس التفضيلات المتغيرة للوقت الحالي ويؤكد وجوده على المعصم من دون المساس بأناقة الغلاف النحيف. ويظهر تطوير آخر للتصميم، حيث تم استبدال الأرقام الرومانية المطلية باللون الأسود على خلفية بيضاء في الكود 3919 و 5119 بعلامات «أوبوس» مركبة ذات أسطح من الذهب عيار 18 قيراطا.
ويعد هذا الموديل الجديد من Patek Philippe تحفة جديدة بين الكلاسيكيات الكبرى في الصناعة ويأتي في نسختين. ويجمع الكود 6119R- 001 بين غلاف من الذهب الوردي وميناء بحبيبات فضية بالإضافة إلى علامات الساعة وعقارب من الذهب الوردي. ويتم ارتداؤه على سوار من جلد التمساح البني اللامع مع إبزيم من الذهب الوردي.
يلعب الكود 6119G- 001 المصنوع من الذهب الأبيض بمهارة بالضوء على ميناء رمادي فحمي مع تباينات جذابة ولمسة نهائية عمودية بملمس الساتان يقطعها ميناء الثواني الفرعي الحلزوني. أما علامات الساعات والعقارب المركبة فهي مصنوعة من نفس معدن الغلاف. يتم ارتداء هذه الساعة على حزام أسود لامع من جلد التمساح مع إبزيم من الذهب الأبيض. وتم تصميم الشكل المميز للأبزيم المسنن لكلا من الكودين لتصميم ساعة 1196 في الأصل بشكل مباشر للسوق الأمريكية من قبل هنري ستيرن، الرئيس السابق للشركة المصنعة .
ساعة (Happy Sport the First)
تجديد إصدار أيقونة عام 1993بحلة متجددة
ابتكرت ساعة (Happy Sport) في عام 1993 لتمثل دمجاً مبتكراً يجمع بين الفولاذ والألماس، ونجحت لما يقارب ثلاثة عقود في الحفاظ على طابعها العصري وسحرها الآسر بالكامل. واليوم تقدم دار شوبارد ساعة (Happy Sport the First) في إصدارين محدودين يضم أولهما 1993 ساعة ويضم الثاني 788 ساعة. تعيد شوبارد من خلال هذين الإصدارين تقديم الساعة الأولى التي ابتكرتها عند إطلاق هذه المجموعة، لتكرّم بهما هذه الأيقونة الأصيلة، من خلال أحجارها الألماسية الأسطورية وسوارها ذي «الوصلات الشبيه بالحصى».
وأضافت عليهما شوبارد ابتكارات مهمة تتمثل في علبة الساعة الجديدة المصنوعة من معدن لوسنت ستيل 223a والتي أعيد تصميمها ليبلغ قطرها 33 ملم اعتماداً على مبادئ «النسبة الذهبية»، كما زودت الساعة بحركة شوبارد من عيار (09.01-C) أوتوماتيكي التعبئة.
ويعتبر حس التناسب أمراً بالغ الأهمية بالنسبة إلى دار شوبارد، لا سيما أنها صممت ساعة (Happy Sport) لترافق النساء خلال جميع أنشطتهن اليومية، ولذلك يجب أن تشعر المرأة أولا وقبل كل شيء بمتعة ارتدائها حول معصمها في كل المواقف وجميع الأوقات. وهو ما عبّرت عنه كارولين شوفوليه في عام 1993 بقولها: «أردت ساعة يمكنني ارتداؤها طوال اليوم، سواء أكنت في النادي أو في المكتب أو في حفل عشاء أو في البلدة». وقد بلغ هذا السعي مبتغاه في تحقيق المثالية من خلال استخدام النسبة الذهبية فيما يتعلق بقطر الحركة التي صممتها شوبارد لتشغّل مجموعة ساعاتها النسائية، وأعادت شوبارد تصميم علبة ساعة (Happy Sport) لتصبح بقطر 33 ملم وبذلك تتلاءم بشكل تام مع حجم معصم المرأة. فتجلت النتيجة النهائية في ساعة ذات أبعاد ونسب مثالية، يرافقها سوار بغاية الجمال والرقّة.
وتكمن جاذبية هذه الساعة في سوارها ذي الوصلات المكونة من أربعة صفوف شبيهة بالحصى، وقد صنع هذا السوار في ورشات صناعة الساعات في دار شوبارد. ويتسم السوار بالمرونة في كل أجزائه تماماً مثل التصميم الشبكي، ليتمكن من احتضان الانحناءة الرقيقة لمعصم المرأة. وبذلك تعيد هذه الساعة تجسيد مفهوم الأناقة والتألق من خلال تحفة إبداعية راقية ورياضية في الوقت ذاته.
وتتراقص خمسة أحجار ألماس عاشقة للحرية بين طبقتين من الزجاج الكريستالي الذي يعتلي ميناء هذه الساعة الكلاسيكية المظهر، لتمثل الإرث العريق لأسلوب الأناقة غير الرسمي. وكانت شوبارد قد ابتكرت مفهوم أحجار الألماس المتراقصة في عام 1976، وزينت بها ساعات مجموعة (Happy Sport) التي غيرت بدورها من علاقة المرأة مع الوقت؛ فما عادت المرأة تنظر إلى الساعة لتعرف الوقت فحسب، بل لتتأمل أيضاً في رقصة الألماس بحركاتها المتغيرة باستمرار وهي تطوف فوق ميناء الساعة.
تتراقص أحجار الألماس على إيقاع الإصدار المحدود الأول لساعة (Happy Sport the First) الذي يضم 1993 ساعة، والذي تحدد عدده ليتوافق مع العام الذي ابتكرت فيه أول ساعة ضمن هذه المجموعة الرمزية كنوع من التكريم لها. أما الإصدار الثاني فيتضمن 788 ساعة باعتباره رقم الحظ للرئيس الشريك والمدير الفني في دار شوبارد، كارولين شوفوليه. ويتزين الإصدار الثاني بإطار لزجاج الساعة مرصّع بالألماس وميناء مصنوع من عرق اللؤلؤ المطعّج.
وتعتبر ساعة (Happy Sport the First) بمثابة دليل ملموس على رشد دار شوبارد، التي يتيح لها نهجها المتكامل عمودياً تزويد مجموعة ساعات (Happy Sport) بحركة شوبارد من عيار (09.01-C) المكونة من 148 قطعة، وتتميز هذه الحركة بتعبئة أوتوماتيكية واحتياطي من الطاقة مدة 42 ساعة، ويبلغ قياس قطر هذه الحركة 20.4 ملم.
مجموعة شبابية مصنوعة من الألماس النقي
«لينك»
مجموعة متميزة تطلقها مجوهرات الكوهجي
كشفت مجوهرات الكوهجي الرائدة في مجال المجوهرات في البحرين والسعودية، عن تشكيلة لنيك الجديدة لعام 2021، وتضم مجموعة كبيرة ومتنوعة من قطع المجوهرات الراقية التي تتضمن ذهبا عيار 18 والألماس النقي.
وتم إطلاق التشكيلة رسمياً أمس الثلاثاء 16 نوفمبر 2021 بجناح مجوهرات الكوهجي خلال معرض الجواهر العربية في البحرين. وقال عبدالرحيم الكوهجي، شريك في مجوهرات الكوهجي: «تحرص مجوهرات الكوهجي أثناء مشاركتها في معرض الجواهر العربية لتوفير كل ما هو جديد ومميز، وخلال هذا العام أطلقنا مجموعتنا المتميزة (لينك) وسيتم عرضها لأول مرة في معرض الجواهر العربية لهذا العام». وأضاف: «تتميز هذه المجموعة بكونها مجموعة شبابية مصنوعة من ذهب عيار 18 وقطع الألماس النقية».
ولفت: «تسعى مجوهرات الكوهجي لتطوير علامتها التجارية حتى تنافس العلامات التجارية العالمية، حيث نقدم العديد من التشكيلات الراقية والفريدة من نوعها والتي تم تصميمها بكل حرفية وإتقان إلى جانب استخدام أجود أنواع الذهب الألماس النقي فيها».
وذكر: «تحرص المجموعة على التجديد بين الحين والآخر، إذ تم تجديد فرعنا الكائن في مجمع السيف وتغيير ديكوره بالكامل إلى جانب افتتاحنا فرعا آخر في مدينة الرياض بمجمع الفيصلية». وأكد الكوهجي حرص المجموعة منذ بدايتها في عام 1952 أي قبل نحو 70 عاما حتى يومنا هذا على تطوير علامتها التجارية والتوسع بشكل مستمر.
مدير عام مودرن آرت ستوديو:
معرض البحرين الأبرز في المنطقة
قال مدير عام شركة مودرن آرت ستوديو روغو لـ«أخبار الخليج» إن «معرض الجواهر العربية الذي يقام سنويا في البحرين يعتبر من أبرز المعارض التي تقام في المنطقة طوال ما يفوق 30 عاما».
وأعرب عن فخره برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء للمعرض المقام حاليا على أرض المعارض، مشيدا بدعم سموه للقطاع التجاري من أجل قيادة البحرين إلى مصاف الدول العالمية.
وتابع: «يجمع المعرض بين العديد من العلامات التجارية العالمية الفاخرة وبين الشركات المصنعة المحلية الرائدة في هذا المجال».
وأكد أن «معرض الجواهر العربية يعتبر حدثا عالميا يستقطب مجتمع الأعمال الدولي والمحلي، فضلا عن أنه وسيلة للتواصل ما بين العملاء والشركات للتعرف على مجموعات من أفخر المجوهرات والساعات تحت سقف واحد».
وأضاف روغو: أتطلع بكل شوق إلى التعرف على كل ما هو جديد في هذا المعرض وأتمنى للمنظمين والقائمين كل التوفيق لعرض هذه المجموعة الكبيرة والفاخرة والنادرة من المجوهرات العربية.
ساعة حصرية للبحرين في جناح «الحواج»
تشاركُ مجموعةُ يوسف عبدالوهاب الحواج عبر جناحها في معرضِ الجواهر العربية بساعة حصرية صُممت خصيصًا للبحرين وتعرض خلال معرض الجواهر العربية.
وبيَّن عبدالوهاب الحواج، مدير عام مجموعة الحواج «وفرنا خلال هذا العام ساعة (مونتانا) بنسخٍ محدودة تصل إلى 200 قطعةٍ حول العالم. ويوجد فيها رمز بحريني».
وأضاف «خلال هذا العام سنستعرض العديد من قطع المجوهرات والساعات ذات الماركات العالمية إلى جانب أفخر عطور النيش».
وأشار الحواج إلى أن المجموعة تعرض عطورًا لها علاقة بالمجوهرات وأن المجموعة تسعى دائمًا إلى أن تخصص في المعرض العطور المميزة التي لها علاقة ببعض الماركات العالمية مثل عطر بوشورن، عطر فان كليف، عطر شوبارد وغيرها من العطور الأخرى التي يتميز فيها محل نيش جاردن التابعة إلى مجموعة الحواج.
وقال إن المجموعة تعمل على أن تقدمَ كلَّ ما هو جديد ومميز خلال معرض الجواهر العربية الذي حرصت فيه المجموعة على ال فيه منذ بداياته.
وأعرب الحواج عن سعادته بافتتاح المعرض مجددًا في ظل الظروف الراهنة إذ قال: «نبارك إلى مملكة البحرين وإلى أنفسنا قيام المعرض السنوي للمجوهرات العربية في ظل الظروف الراهنة الناتجة عن فيروس كورونا، وبفضل جهود القيادة الرشيدة استطعنا تجاوز هذه الظروف الصعبة والعودة إلى الحياة الطبيعية بشكل تدريجي».
وعن الخطط المقبلة للمجموعة أوضح الحواج: «هناك العديد من العطور التي تسعى مجموعة الحواج لإطلاقها خلال الفترة المقبلة».
مجموعة جديدة في «الزين» مستوحاة من المرية
كشفت مجوهراتُ الزين النقابَ عن أحدث مجموعاتها خلال معرض الجواهر العربية الذي اُفتتح أمس الثلاثاء (16 نوفمبر 2021) والمستوحاة من المرية – الثيمةِ التراثيَّةِ المحليَّةِ التي تتميزُ بها.
واستخدمت المريةُ لإنتاجِ مجموعاتٍ تندمجُ تصاميمُها ما بين الأسلوبِ التراثيِّ المحلي والأسلوبِ العالميِّ، في استقطابٍ واضحٍ للشابات الطموحات. وطعِّمت قطعُ المجموعةِ الذهبية بالألماس والأحجار الكريمة الملونة.
وفي مجموعة تقترب أكثر من الفتيات والشابات، تقدمُ مجوهرات الزين مجموعةً جديدة تستخدم رمزية المرتعشة التراثية المحلية ضمن قطعها في أسلوبٍ تصميميٍّ مبتكر، حيث تبرزها بشكل أكثر جدة وحداثة في قطع يومية مريحة. تقدم المجموعةُ الخواتمَ والقلائدَ والأساورَ والأقراط ذات الأحجام الصغيرة. كما تفخر مجوهرات الزين بتقديم التصاميم التراثية المبتكرة من خلال مجموعات مختلفة.
وخلال معرض الجواهر العربية، تشارك مجوهرات الزين من خلال جناحين، الأول يركز على القطع المصممة للذوق العالمي والتي تُطعَّم بالألماس والذهب عيار 18، فيما الجناح الآخر يقدمُ القطع الذهبية التراثية المحببة من قبل البحرينيَّات والخليجيَّات.
تتألق بريقا في معرض الجواهر العربية
ديفجــي أوروم تطلــق 3 مجمـوعـات مختلفـة
أطلقت مجوهرات ديفجي أوروم أمس الثلاثاء 16 نوفمبر2021 خلال معرض الجواهر العربية ثلاث مجموعات مختلفة. وقال ماهيش ديفجي، المدير الإداري لشركة ديفجي أوروم: «سعينا إلى التوسع في مجموعاتنا وضاعفنا جهودنا لإطلاق أكبر عدد من التصاميم الجميلة بأنماط مختلفة.
وباعتبارها واحدة من أكثر العلامات التجارية البارزة، فإن مجموعة ديفجي تسعى إلى إحياء الروح الاقتصادية والمشهد المثير للروح الذي يكشف عنه في جناح ديفجي أوروم».
وسيشهد المتسوقون أكبر مجموعة متنوعة من إبداعات مجموعة روحي من الذهب عيار 21 قيراطا. بدءا من التصاميم الحصرية ذات الإصدار المحدود ووصولا إلى القطع المميزة، فمن المؤكد أن كل قطعة من مجوهرات روحي تتمتع بذوق متميز ورفيع، فيما سيُفتن المتسوقون بإرثها الرائع من القطع الخالدة التي تتمتع بجاذبية واضحة وتم تصنيعها باستخدام أجود أنواع الذهب والألماس والأحجار الكريمة. وقال ديف ماهيش ديفجي، أصغر عضو مشارك في العائلة: «على مدار الأعوام الخمسة والعشرين الماضية توسعت العلامة التجارية ديفجي وتطورت لتصبح الصورة الرمزية الحالية، حيث سيلاحظ زبائننا وزوارنا وجهة نظرنا الجديدة. تم تصميم هذه القطع حتى يشعر بها الزبائن، تماما مثل الظل الذي يلامس الجلد، تلامس روحي الروح، وتواصل القيام بذلك جيلا بعد جيل بكل جدارة ونجاح». وللمرة الأولى على الإطلاق، تبذل ديفجي أورم كل ما في وسعها لتقديم عرض مذهل لأزياء الزفاف العالمية المستوى العالمي، فضلا عن المجموعات المكونة من أربع قطع وتشمل خواتم الخطبة إلى القطع المصممة للعنق والذراع وصولا إلى زينة الشعر وغيرها.
أكثر من 700 خيار جذاب في مجموعات خاصة بالزفاف عبر 5 فئات للعرائس تتنافس على لفت انتباه المتسوقين، كل منها يعبر عن جانب جميل وفريد من شخصية العروس. تم تصميم العديد من أطقم الزفاف هذه حصريا للعرائس البحرينيات، وبشكل يتماشى مع تفاني ديفجي أوروم للاحتفال بالجذور والتقاليد البحرينية وكذلك تلبية رغبات قطاع عريض من عملائها المحليين.